!~ آخـر 10 مواضيع ~! | ||||
| ||||
إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! |
شاطر |
الثلاثاء 28 فبراير 2012, 2:11 pm | المشاركة رقم: | ||||||||||||||||||||||||||||||
| موضوع: يا أمتي وجب الكفاح يا أمتي وجب الكفاح يا أمتي وجب الكفاح / شعر: د. يوسف القرضاوي يا أمتي وجب الكفاح فدعي التشدق والصياح ودعي التقاعس ليس ينصر من تقاعس واستراح ودعي الرياء فقد تكلمت المذابح والجراح كذب الدعاة إلى السلام فلا سلامُ ولا سماح ما عاد يجدينا البكاء على الطلول ولا النواح لغة الكلام تعطلت إلا التكلم بالرماح إنا نتوق لألسنٍ بكم على أيد فصاح يا قوم.. إن الأمر جدُ قد مضى زمن المزاح سموا الحقائق باسمها فالقوم أمرهمو صراح سقط القناع عن الوجوه ، وفعلهم بالسر.. باح عاد الصليبيون ثانيةً.. وجالوا في البطاح عاثوا فساداً في الديار كأنها كلأ مباح عادوا يريقون الدماء ، لا حياء من افتضاح والباطنية مثلوا الدور المقرر في نجاح دور الخيانة وهو معلوم الختام والافتتاح عادوا وما في الشرق (نور الدين) يحكم أو (صلاح) كنا نسينا ما مضى لكنهم نكئوا الجراح لم يخجلوا من ذبح شيخ, لو مشى في الريح طاح أو صبية كالزهر لم ينبت لهم ريش الجناح لم يشف حقدهمو دم سفحوه في صلف وقاح عبثوا بأجساد الضحايا في انتشاء وانشراح وعدوا على الأعراض لم يخشوا قصاصا أو جناح ما ثم (معتصم) يغيث من استغاث به أو صاح أرأيت كيف يكاد للإسلام في وضح الصباح؟ أرأيت أرض الأنبياء, وما تعاني من جراح؟ أرأيت كيف بغى اليهود, وكيف أحسنا الصياح؟ غصبوا فلسطينا وقالوا: مالنا عنها براح لم يعبأوا بقرار (أمن), دانهم أو باقتراح عاد التتار يقودهم جنكيز ذو الوجه الوقاح عادت جيوشهمو تهدد بالخراب والاجتياح عادوا ولا (قطز) ينادي المسلمين إلى الكفاح لولا صلابة فتية غر, بدينهمو شحاح بذلوا الدماء, وما على من يبذل الدم من جناح عاد المروق مجاهرا ما عاد يخشى الافتضاح نفقت هنا سوق النفاق تروج الزور الصراح فيها يباع الفسق تحت اسم الفنون والانفتاح وترى الفساد يصول جهرا في الغدو وفي الرواح من كل أكذب من مسيلمة, وأفجر من سجاح وجد الحصون بغير حراس, لها فغدا وراح ومضى يعربد, لا يبالي, في حمانا المستباح وتعالت الأصوات تدعو للفجور وللسفاح مسعورة, إن رحت تزجرها تمادت في النباح ما من (أبي بكر) يؤدبهم ويكبح من جماح ويعيدهم لحظيرة الإيمان قد خفضوا الجناح يا أمة الاسلام هبوا واعملوا، فالوقت راح الكفر جمع شمله فلم النزاع والانتطاح؟ فتجمعوا وتجهزوا بالمستطاع وبالمتاح يا ألف مليون, وأين همو إذا دعت الجراح؟ هاتوا من المليار مليونا, صحاحا من صحاح من كل ألف واحدا أغزوا بهم في كل ساح من كل صافي الروح يوشك أن يطير بلا جناح ممن يخف إلى صلاة الليل بادي الإرتياح ممن يعف عن الحرام, وليس يسرف في المباح ممن زكا بالصالحات, وذكره كالمسك فاح ممن يهيم بجنة الفردوس لا الغيد الملاح من همه نصح العباد وليس يأبى الإنتصاح يرجو رضا مولاه, لم يعبأ بمن عنه أشاح مر على أعدائه ولقومه ماء قراح إن ضاقت الدنيا به وسعته (سورة الإنشراح) لا بد من صنع الرجال ، ومثله صنع السلاح وصناعة الأبطال علم فى التراث له اتضاح ولا يصنع الأبطال إلا فى مساجدنا الفساح فى روضة القرآن فى ظل الأحاديث الصحاح فى صحبة الأبرار ممن فى رحاب الله ساح من يرشدون بحالهم قبل الأقاويل الفصاح وغراسهم بالحق موصول, فلا يمحوه ماح من لم يعش لله عاش وقلبه ظمآن ضاح يحيا سجين الطين, لم يطلق له يوما سراح ويدور حول هواه يلهث ما استراح ولا أراح لايستوي في منطق الإيمان سكران وصاح من همه التقوى وآخر همه كأس وراح شعب بغير عقيدة ورق تذريه الرياح من خان (حي على الصلاة) يخون (حي على الكفاح) يا أمتى , صبراً، فليلك كاد يسفر عن صباح لابد للكابوس أن ينزاح عنا أو يزاح والليل إن تشتد ظلمته نقول: الفجر لاح يا أيها الرجال إليكم هذه الرسالة !!!!! خطبة ابن الجوزي التي خطبها في المسجد الأموي بدمشق منذ ألف عام رسالة العالم الجليل ابن الجوزي رحمه الله منذ ألف سنة قالها وخطبها في المسجد الأموي بدمشق أيام الغزو الصليبي الأوروبي لبلاد المسلمين.. قالها وخطبها فيمن بلغ ملكُهم يومها الأندلس ووصلوا إلى حدود فرنسا الجنوبية.. فماذا تراه يقول اليوم إذا رأى حالنا وقد هاجمنا وغزانا بوش بحملة صليبية أمريكية جديدة؟ فهو أمامنا.. وأمّا مِنْ خلْفَنا فيطعنُنا سماسرةٌ أذلاء من القادة والزعماء. قال ابن الجوزي على منبر المسجد الأموي: (أيها الناس ما لكم نسيتم دينكم وتركتم عزتكم وقعدتم عن نصر الله فلم ينصركم؟! حسبتم أن العزة للمشرك وقد جعل الله العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، يا ويحكم أما يؤلمكم ويشجي نفوسكم مرأى عدو الله وعدوكم يخطر على أرضكم التي سقاها بالدماء آباؤكم، يذلكم ويستعبدكم، و كنتم سادة الدنيا؟ أما يهز قلوبكم وينمي حماسكم مرأى إخوانٍ لكم قد أحاط بهم العدو وسامهم ألوان الخسف؟! فتأكلون وتشربون وتتمتعون بلذائذ الحياة، وإخوانكم هناك يتسربلون اللهب ويخوضون النار وينامون على الجمر! يا أيها الناس: إنها قد دارت رحى الحرب ونادى منادي الجهاد وتفتحت أبواب السماء فإن لم تكونوا من فرسان الحرب فأفسحوا الطريق للنساء يُدِرْنَ رحاها، واذهبوا فخذوا المجامر والمكاحل.. فإلى الخيول و هاكم لُجمَها وقيودَها، يا ناس أتدرون مِمَّ صنعت هذه اللجم والقيود؟ لقد صنعتها النساء من شَعرهن لأنهن لا يملكن شيئاً غيرها، هذه والله ضفائر المخدّرات (النساء المستترات في خدورهن) لم تكن تبصرها عين الشمس صيانة وحفظاً.. قطعنها لأن تاريخ الحب قد انتهى وابتدأ تاريخ الحرب المقدسة، الحرب في سبيل الله ثم في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض، فإذا لم تقدروا على الخيل تقيدونها فخذوها فاجعلوها ذوائب لكم وضفائر، إنها من شعر النساء، ألم يبق في نفوسكم شعور؟! وألقى ابن الجوزي اللجم من فوق المنبر على رؤوس الناس.. وصرخ: ميدي يا عمد المسجد، وانقضي يا رجوم، وتحرقي يا قلوب ألماً وكمداً، لقد أضاع الرجالُ رجولَتَهم). إنها نفس رسالة وخطبة ابن الجوزي نرسلها اليوم بنفس كلماتها إلى الذين ضاعت رجولتهم ولم يبق في نفوسهم شعور من أصحاب الجلالة والفخامة والسيادة والسمو والمعالي الذين اتفقوا على أن لا يتفقوا في سوريا، من الذين تخجل الأوراق من أن تحمل أسماءهم، من الذين ما عادت فيهم نخوة المعتصم ولا حمية خالد ولا رجولة طارق ولا غيرة سعد ولا دمعة صلاح الدين حزناً وكمداً على حال الأمة . إنهم الذين أصبحوا يديرون المعارك في مجلس الأمن وفي مؤتمرات القمة، أما أسلحتهم فيستعملونها في الاستعراضات العسكرية ومن أجل مطاردة الشرفاء والغيارى من الشباب الذين أسمتهم أمريكا إرهابيين، لا لشيء إلا لأنهم رفضوا أن يكونوا عبيداً لها. نعم لقد أضاع الرجال رجولتهم وحميتهم واستبدلوها بالميداليات والنسور والأوسمة والنياشين المعلقة على أكتاف وصدور العقيد والعميد والمهيب الركن، نعم لقد أضاع الرجال رجولتهم . وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ. | ||||||||||||||||||||||||||||||
الثلاثاء 28 فبراير 2012, 2:56 pm | المشاركة رقم: | ||||||||||||||||||||||||||||||
| موضوع: رد: يا أمتي وجب الكفاح | ||||||||||||||||||||||||||||||
الأربعاء 29 فبراير 2012, 5:59 am | المشاركة رقم: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
| موضوع: رد: يا أمتي وجب الكفاح يا أمتي وجب الكفاح هذه الانشوده التى كتبها الشيخ القرضاوى.. ورغم اختلافى معه فى جوانب عده.. الا ان هذه الكلمات تاثرنى جزاك الله خيرا اخى على موضوع الطيب المبارك.. جعله الله فى ميزان حسناتك . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
الأربعاء 29 فبراير 2012, 9:46 am | المشاركة رقم: | ||||||||||||||||||||||||||||||
| موضوع: رد: يا أمتي وجب الكفاح يا أمتي وجب الكفاح نعم اخي أوافقك و اعلم ما تعني أخي ونحن معك في الامر ولكن القصيدة رائعة وليس هناك من ما يمنع من ذكر بعض كلامهم في ما أصابوا فيه الحق وهذه طريقة سلفنا عدل في الجرح والثناء اما إن كانت امور تقدح في المعتقد أو ماتم الإجماع عليه من قبل علماء السنة والجماعة السلف الصالح.. " كُل أحدٍ مِنَ الناسِ يُؤْخَذ مِنْ قولهِ ويُترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى : ( اتفق المسلمون على أنّ : " كُل أحدٍ مِنَ الناسِ يُؤْخَذ مِنْ قولهِ ويُترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم " ، وإنْ كانوا متفاضلين فى الهدى والنور والإصابة ) انتهى ، مجموع الفتاوى 2/227 . وقال رحمه الله : ( " كل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله " ، لا سيما المتأخرون من الأمة الذين لم يُحْكِمُوا معرفة الكتاب والسنة والفقه فيهما ويميزوا بين صحيح الأحاديث وسقيمها ، وناتج المقايسس وعقيمها ، مع ما ينضم إلى ذلك من غلبة الأهواء ، وكثرة الآراء ، وتغلظ الاختلاف والافتراق ، وحصول العداوة والشقاق ) انتهى ، مجموع الفتاوى 3/378 . " الحِكْمَةُ ضَالَّة المُؤْمِنِ " : قال الخطيب البغدادي – رحمه الله - في تاريخه : (قال ابن المعتز : ... ، يجب أنْ لا يُدفع إحسان محسن ، عدواً كان أو صديقاً ، وأنْ تؤخذ الفائدة من الرفيع والوضيع ، فإنه يروي عن عليّ بن أبي طالب أنه قال : " الحكمة ضالة المؤمن فخذ ضالتك ولو من أهل الشرك " ، ويروي عن بزر جمهر أنه قال : " أخذتُ مِنْ كل شيءٍ أحسن ما فيه ، حتى انتهيتُ إلى الكلب والهرة والخنزير والغراب ، فقيل له : وما أخذتَ من الكلب ؟ قال : إلفه لأهله وذبه عن حريمه . قيل : فَمِنَ الغراب ؟ قال : شدة حذره . قيل : فَمِنَ الخنزير ؟ قال : بكوره في إرادته . قيل : فَمِنَ الهرة ؟ قال : حُسن رفقها عند المسألة ولين صياحها ) انتهى ، 8/251 . قال المناوي – رحمه الله - في فيضه : 6462 - ( الكلمة الحكمة ضالة المؤمن ) أي مطلوبه ، فلا يزال يطلبها كما يتطلب الرجل ضالته ( فحيث وجدها فهو أحق بها ) أي بالعمل بها وإتباعها ، يعني : أنّ كلمة الحكمة ربما نطق بها مَنْ ليس لها بأهل ، ثم رَجَعَتْ إلى أهلها فهو أحق بها ، كما أنّ صاحب الضالة لا ينظر إلى خساسة مَنْ وجدها عنده . خطب الحجّاج فقال : إنّ الله أمرنا بطلب الآخرة ، وكفانا مؤونة الدنيا ، فليته كفانا مؤونة الآخرة ، وأمرنا بطلب الدنيا . فقال الحسن : خذوها من فاسقٍ " الحكمة ضالة المؤمن " . وَوُجِدَ رجل يكتبُ عن مخنث شيئاً فعوتب ، فقال : الجوهرة النفيسة لا يشينها سخافة غائصها ودناءة بائعها . قال بعضهم : والحكمة هنا " كل كلمة وعظتك أو زجرتك أو دعتك إلى مكرمة أو نهتك عن قبيحة ") انتهى ، 5/65 . قال ابن الجوزي رحمه الله : (يُنقل عن القوم محاسنهم : وإنما أنقلُ عن القومِ محاسن ما نُقل ، مما يليق بهذا الكتاب ، ولا أنقل كل ما نُقل ، إذْ لكل شيء صناعة ، وصناعة العقل حسن الاختيار ، ... ، وقد تجوزتُ بذكر جماعة من المتصوفة وَرَدَتْ عنهم كلمات مُنْكَرَة ، وكلمات حِسَان ، فانتخبتُ مِنْ محاسن أقوالهم ، لأنّ الحكمة ضالة المؤمن ) انتهى ، صفة الصفوة 1/38 . ولأهل العلم كلام فى هذا فبعض أهل العلم كان يستشهد ببعض الأقوال لأهل البدع مالم يتم الدعوة إلى بدعتهم مع التحذير منها وهذا إن كان كلامهم فى الباب المراد قوى أو لم يسبقه إليه أحد أو تفوق على أحد من اهل العلم فيه ولعل أقرب مثال فى عصرنا الحالى نقل كثير من العلماء لكلام سيد قطب الذى إنقسم حوله الناس إلى معظم ومقدس له ومكفر له وطائفة وسط ما بين هؤلاء والمسألة فيها ضوابط يقدرها العلماء ومن عنده إفادة أكبر فليفيدنا . قال ابن القيم في"بدائع الفوائد"{392/2} واصفا العلماء الحقيقيين:" وهذا بين بحمد الله عند أهل العلم و الإيمان مستقر في فطرهم ثابت في قلوبهم، يشهدون انحراف المنحرفين في الطرفين، وهم لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، بل هم إلى الله تعالى ورسوله متحيزون، و إلى محض سنته منتسبون يدينون دين الحق أنى توجهت ركائبه، و يستقرون معه حيث استقرت مضاربه، لا تستفزهم بدوات آراء المختلفين، ولا تزلزلهم شبهات المبطلين، فهم الحكام على أرباب المقالات و المميزون لما فيها من الحق و الشبهات، يردون على كل باطله و يوافقونه فيما معه في الحق، فهم في الحق سلمه و في الباطل حربه، لا يميلون مع طائفة على طائفة، و لا يجحدون حقها لما قالته من باطل سواه، بل هم ممتثلون قول الله تعالى[color=red]:{ يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون}"المائدة"،=green]] فإذا كان قد نهى عباده أن يحملهم بغضهم لأعدائه أن لا يعدلوا عليهم مع ظهور عداوتهم و مخالفتهم و تكذيبهم لله ورسوله، فكيف يسوغ لمن يدعي الإيمان أن يحمله بغضه لطائفة منتسبة إلى الرسول تصيب و تخطيء على أن لا يعدل فيهم، بل يجرد لهم العداوة و أنواع الأذى، ولعله لا يدري أنهم أولى بالله و رسوله و ما جاء به منه علما وعملا، ودعوة إلى الله على بصيرة، و صبرا من قومهم على الأذى في الله، و إقامة لحجة الله، و معذرة لمن خالفهم بالجهل، لا كمن نصب معالمه صادرة عن آراء الرجال فدعا إليها و عاقب عليها و عادى من خالفها بالعصبية و حمية الجاهلية"انتهى. المسألة فيها ضوابط: قال ابن دقيق العيد:" إن وافقه غيره فلا يلتفت إليه إخمادا لبدعته و إطفاء لناره، و إن لم يوافقه أحد ولم يوجد ذلك الحديث إلا عنده مع ما وصفنا من صدقه و تحرزه عن الكذب و اشتهاره بالتدين، وعدم تعلق ذلك الحديث ببدعته فينبغي أن تقدم مصلحة تحصيل ذلك الحديث و نشر تلك السنة على مصلحة إهانته و إطفاء ناره0"{فتح المغيث" للسخاوي ص:140} قال شيخ الإسلام في" المسودة"{ص:264}:"كلام احمد يفرق بين أنواع البدع و يفرق بين الحاجة إلى الرواية عنهم وعدمها،كما يفرق بين الداعي و الساكت مع أن نهيه لا يقتضي كون روايتهم ليست بحجة لما ذكرته من أن العلة الهجران" و نقل{ص:267} تفصيلا دقيقا لمذهب احمد فقال:" و قال في رواية أبي داود: احتملوا من المرجئة الحديث و يكتب عن القدري إذا لم يكن داعية ،فعمم في المرجئي و قيد في القدري، و هذا يخالف قول من قال: الداعي مطلقا لا يروي عنه، و ما علمت لأحمد كلاما بالنهي عن جميع أنواع المبتدعة حتى المرجئة إذا لم يكونوا دعاة كما يقتضيه تعميم أبي الخطاب، كما أنه في الجهمي لم أقف له بعد على تقييد بالداعية" انتهى. هذه نقولات استخرجتها من مقالات كتبها الشيخ الطيباوي ـ حفظه الله ـ في معرض الرد على بعض الجهلة. من المهم عند دعوةمعرفة أن من صفات أهل السنة أنهم يعلمون الحق ويرحمون الخلق: والمبتدع من أولئك الخلق الذين يرحمهم أهل السنة مع يقينهم بكونهم على بدعة يستحقون بها العقوبة، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: (وأئمة السنة والجماعة وأهل العلم والإيمان فيهم العلم والعدل والرحمة، فيعلمون الحق الذي يكونون فيه موافقين للسنة سالمين من البدعة، ويعدلون مع من خرج منها ولو ظلمهم، كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}، المائدة: 8، ويرحمون الخلق فيريدون لهم الخير والهدى والعلم، ولا يقصدون لهم الشر ابتداءاً، بل إذا عاقبوهم وبينوا خطأهم وجهلهم وظلمهم كان قصدهم بذلك بيان الحق ورحمة الخلق [الرد على البكري 2/490]. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: (وأئمة السنة والجماعة وأهل العلم والإيمان فيهم العلم والعدل والرحمة، فيعلمون الحق الذي يكونون فيه موافقين للسنة سالمين من البدعة، ويعدلون مع من خرج منها ولو ظلمهم، كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}، المائدة: 8، ويرحمون الخلق فيريدون لهم الخير والهدى والعلم، ولا يقصدون لهم الشر ابتداءاً، بل إذا عاقبوهم وبينوا خطأهم وجهلهم وظلمهم كان قصدهم بذلك بيان الحق ورحمة الخلق [الرد على البكري 2/490]. ومن المهم عند دعوة أهل البدع معرفة أن المبتدع والفاسق ينقص من موالاتهما بحسب جريرتهما، ولذلك قد يجتمع في المسلم حب وبغض، فيُحَبُّ لما معه من إيمان، ويُبْغَضُ لما اقترفه من بدعة وعصيان، كما قال شيخ الإسلام: (وإذا اجتمع في الرجل الواحد خير وشر، وفجور وطاعة، وسنة وبدعة، استحق من الموالاة والثواب بقدر ما فيه من الخير، واستحق من المعاداة والعقاب بحسب ما فيه من الشر، فيجتمع في الشخص الواحد موجبات الإكرام والإهانة، كاللص الفقير تقطع يده لسرقته، ويعطى من بيت المال ما يكفيه لحاجته، وهذا هو الأصل الذي اتفق عليه أهل السنة والجماعة) [مجموع الفتاوى 28/209]. .ونظرا لأن كلامك مجمل وجب بسط بعض التفصيل ليحمل كلامنا على خير فنحن إن كنا نختلف معه في مسائل عدة ...فلا مشاحة من الأخد منه ومن أقواله ما أصاب وترك ما جانب الصواب و بالله التوفيق .. | ||||||||||||||||||||||||||||||
الإشارات المرجعية |
الــرد الســـريـع | |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17) | |
| |
|
|